أنقلاب تركيا
أنقلاب تركيا

أنقلاب تركيا تفاصيل الانقلاب العسكري فى تركيا وكيف أنتهى الانقلاب العسكري

انقلاب تركيا , شهدت تركيا في الساعات القليلة الماضية أجواء صعبة جدا وذلك بعد أن قام مجموعة من الضباط بالجيش التركي بمحاولة انقلاب على شرعية الرئيس المنتخب رجب طيب أردوغان .

كانت البداية عندما تم نشر قوات الجيش في الطرق و المطارات وإلغاء جميع الرحلات الجوية في تركيا كما تم السيطرة على التلفزيون التركي و وإيقاف البث وتم الإعلان عن بيان عاجل من قوات الانقلاب يعلنون فيه أن أردوغان قام بالتعدي على الديمقراطية و العلمانية في خلال فترة حكمة , كما تم تعطيل العمل بالدستور وفرض الإحكام العرفية .

تشير العديد من التقارير أن من يقف خلف هذا الانقلاب هو  المستشار القانوني لرئيس الأركان التركية، العقيد “محرم كوسا” وذلك حسب ما نشرته وكالة الأناضول التركية الرسمية حيث أكدت بأنه تم أقالته من منصبة منذ قليل ليس المستشار العسكري فقط بل أيضا هناك العديد من الضباط العسكريين منهم  العقيد “محمد أوغوز أققوش”، والرائد “أركان أغين”، والمقدم “دوغان أويصال” .

فى حين أكدت السلطات التركية أبقاف العديد من الانقلابين المتمردين والضالعين في هذا الانقلاب عن العمل .

الرد جاء من أردوغان ردا على هذا الانقلاب بالظهور عبر تطبيق سكاى بي خلال أحدى القنوات التلفزيونية مرتين حيث قام بدعاء أنصاره للنزول فى الشوارع ورفض هذا الانقلاب , كما صرح أردوغان حيث قال ”  بصفتي رئيس للجمهورية أدعو كل الشعب وأعضاء حزب العدالة والتنمية للنزول إلى الشوارع والميادين لتلقين هولاء (المجموعة المتمردة) الدرس اللازم “.

أنقلاب عسكري فى تركيا
صورة لرجب أردوغان أثناء أتصال سكاى بى

الرد الدولي

جاء الرد الدولي على هذا الانقلاب من الحكومة البريطانية حيث أكدت على أنها قلقة من جراء الأوضاع في تركيا وعن بان كى مون الأمين العام للأمم المتحدة دعي إلى الهدوء وضبط النفس في تركيا .

كما دعي الاتحاد الأوروبي إلى التهدئة في تركيا وضبط النفس .

فشل الانقلاب

حيث فشل انقلاب تركيا وخرج بن علي يلدريم رئيس الوزراء التركي يؤكد أن الدولة قامت بالسيطرة على الانقلاب بشكل كبير في حين قدم الشكر للأحزاب و الشعب على الوقوف بجانب الديمقراطية وبجانب الرئيس الشرعي المنتخب .

كما أفادت وكالة الإنباء التركية الأناضول أن رئيس هيئة الأركان قد عاد إلى القاعدة العسكرية وقام بالسيطرة على القوات العسكرية في البلاد .

المصدر

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *