قصة أصحاب الأخدود
قصة أصحاب الأخدود

قصة أصحاب الأخدود فى القرآن الكريم

قصة أصحاب الأخدود من القصص التي ورد ذكرها في القرآن الكريم وسوف نسرد لاحداثها وأين كانت وماذا فعل الله بهؤلاء القوم وكيف كان عاقبة الظالمين.

من هم اصحاب الاخدود

تعد قصة أصحاب الأخدود من أشهر قصص القرآن والسنة حيث يضرب بها المثل في أنواع الاضطهاد الذي تمر به الأمة الإسلامية علي مدار العصور وهي تحكي عن ملك اتسم بالظلم ولما عرف بدخول قومه في دين الله حفر لهم عدة أخاديد ثم أشعل فيها النيران وألقي فيها كل من آمن بالله نعم القاهم احياءا من شدة ظلمه وجبروته وذكرت سورة البروج أحداث هذه القصة.

وصف وتعريف الاخدود

قيل أن هذا الملك الظالم يدعي يوسف بن شراحيل و اشتهر بعدائه لجميع الأديان حيث حارب النصارى أيضا وحفرت تلك الأخاديد في نجران وهي عبارة عن شقوق مستطيلة تحت مستوي سطح الأرض وحفر لهم سبعة أخاديد يصل طول كل أخدود منهم إلى أربعين ذراعا والعرض اثني عشر ذراعا.

قيل ان أصحاب الأخدود كانوا يدينون بالمسيحية وكانت هذه القصة قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم بأربعين سنة وقال أحد علماء الآثار الدكتور عبد الرحمن الطيب أن هناك اختلاط بين ملك نجران وملك الأساطير ذى نواس مما جعل الناس يعتقدون ان اصحاب القصة هم أهل نجران حيث انه لا توجد نقوش ولا آثار تدل علي حدوث تلك المحرقة في نجران.

وقيل إنهم كانوا نصارى ومنهم من قال انهم قوم جاؤوا قبل ميلاد المسيح فلا يوجد قول راجح في هذا الشأن نستطيع أن نجزم به وتؤرخ علي أساسه توقيت حدوث هذه القصة.

المقصود من قصة أصحاب الأخدود

وهنا نرى عظمة رب العزة الذى لابد من ان يضرب الأمثال للناس في كتابه العزيز حتى يعرفوا حال الذين جاؤوا من قبلهم وكيف أنهم عانوا وتعبوا من أجل إعلاء كلمة الله دون أن يرجعهم ذلك عن عقيدتهم بل قدموا ارواحهم فداءا لله ودينه وماتوا مؤمنين موحدين بالله عز وجل.

وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقص هذا الكلام علي المسلمين حتى يجعلهم قادرين علي الصبر علي البلاء و اضطهاد الكفار لهم فيضرب لهم الأمثال ويقص عليهم القصص التي تريح صدورهم وتجعلهم قادرين علي الصمود امام اعداء الله والصبر علي أذاهم.

فدائما يضرب لنا القرآن الكريم خير الأمثال حتى نقتدي بما سبقونا بالإيمان ونحقق الصبر علي البلاء في سبيل الله دون ضجر او سخط ويعرض لنا القرآن الكريم الكثير من القصص التي تؤيد هذه الفكرة كـ قصة أصحاب الأخدود واصحاب السبت وحكايا قوم فرعون و إيذاء الكفار علي مدار العصور لأنبياء الله وتعذيبهم واهانتهم ويبين لنا مدى صبر هؤلاء الأوائل علي البلاء ورضاهم بما قدر الله عز وجل.

ونرى أحداث قصة أصحاب الأخدود يرويها لنا الله عز وجل في كتابه الكريم في سورة البروج كما قال الله تعالى:

Ra bracket.png وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ Aya-1.png وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ Aya-2.png وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ Aya-3.png قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ Aya-4.png  النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ Aya-5.png إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ Aya-6.png وَهُمْ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ Aya-7.png La bracket.png.

فنجد تصوير دقيق للحدث مع ألفاظ شارحة وموضحة لمدي الألم الذي مروا به هؤلاء المؤمنين الموحدين وكم من ألم لاقوه وكم من صبر تمسكوا به حتى نالوا رضوان الله واستحقوا الدخول في جنانه والتنعم بنعمه التي لا تعد ولا تحصى وكذلك جزاء المؤمنين الذين احسنوا الى الله فأحسن الله إليهم فكما نصروا دين الله نصرهم الله وأيدهم ورفع ذكرهم علي مر العصور حيث ضرب بهم المثل العظيم في الصبر والإيمان.

قصة قارون من هو قارون وكيف أهلكهه الله واين تقع امواله

قصة سيدنا موسى عليه السلام مع فرعون وقومه

قصة اصحاب الكهف مختصرة وأحداث هروبهم من قريتهم

قصة هاروت وماروت في القرآن الكريم

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *