زيد بن حارثة
زيد بن حارثة

من هو زيد بن حارثة وما هى قصته

كان الصحابة حول رسول الله صلى الله عليه وسلم كثيرين وجميعهم يقدم للنبي الحب والطاعة والولاء ويقتدون به ومن ضمن هؤلاء الصحابة الكرام رضي الله عنهم أجمعين هو زيد بن حارثة الذي سوف نتعرف عليه في هذا المقال و نلقي الضوء حول سيرته ونبذة عن حياته في بيت النبي صلي الله عليه وسلم وما قدمه للإسلام من تضحيات ثمينة.

من هو زيد بن حارثة

هو مولي النبي صلي الله عليه وسلم تم أسره وهو صغيرا وبيع لخديجة بنت خويلد عن طريق حكيم بن حزام ابن أخيها وحينما تزوجت خديجة رضي الله عنها من رسول الله وهبته إياه فتبناه ورباه في بيته وقد خير حارثة بين العودة لأهله أو البقاء مع رسول الله فقال (ما أنا بالذي أختار عليك أحدا أنت مني بمقام الأب والأم) قاصدا في قوله رسول الله صلى الله عليه وسلم ويعتبر من الأوائل الذين دخلوا في الإسلام وهو الصحابي الوحيد الذي ورد ذكره في القرآن الكريم قام بالعديد من الغزوات مع النبي صلى الله عليه وسلم كما أرسل في سرايات قائدا عليها.

حياة زيد بن حارثة

ولد زيد بن حارثة سنة 43 قبل هجرة النبي صلى الله عليه وسلم وكانت كنيته حب رسول الله تزوج من زينب بنت جحش ثم أم أيمن ومن بعدها أم كلثوم بنت عقبة وآخر زوجاته هي درة بنت أبي لهب وهند بنت العوام.

لديه ولدين وهما أسامة بن زيد الذي لقب بحب حب رسول الله وله أيضا زيد بن زيد ورقية بنت زيد ولديه أخ واحد يدعي جبلة بن حارثة وآخى رسول الله بينه وبين حمزة بن عبد المطلب وقيل أسيد بن حضير  وكان زيد بن حارثة قائدا عسكريا ماهرا حيث تولى عدة غزوات وشارك بها ببسالة.

زيد بن حارثة
زيد بن حارثة

الغزوات التي شارك فيها زيد بن حارثة

  • غزوة بدر
  • غزوة أحد
  • غزوة الخندق
  • صلح الحديبية
  • غزوة خيبر
  • غزوة مؤتة

قصة إبطال التبني بزواج النبي من زوجة زيد بن حارثة

أراد الله عز وجل أن يوضح لنبيه الفرق بين البنوة والتبني حيث كان يدعي زيد بن محمد ولكنه ابنا بالتبني فلا يجوز أن يكون له نفس الحقوق فمن المعلوم أن الأب يحرم عليه الزواج بزوجة ابنه بشرط أن يكون من صلبه أما في حال التنبي فالأمر مختلف وظهر هذا في القصة التي رواها القران الكريم حيث أبطلت فكرة عدم زواج الرجل من زوجة دعيه إذا طلقها.

قصة استشهاد زيد بن حارثة في غزوة مؤتة

عينه رسول الله قائدا في غزوة مؤتة علي ثلاثة آلاف جندي مسلم لقتال الروم وكان أول قائد لهذه الغزوة الشهيرة حيث أوصي النبي إن قتل زيد يتولي القيادة جعفر بن أبي طالب فإن قتل يتولاها عبد الله بن رواحة وقتل زيد في هذه المعركة مطعونا بالرمح وكان ذلك في السنة الثامنة من الهجرة عن عمر 55 عام.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *