مخترع الطباعة
مخترع الطباعة

من هو مخترع الطباعة ومراحلة تطورها

من هو مخترع الطباعة ؟ هذا ما سوف نتعرف عليه في هذا التقرير مع معرفة بعض معلومات عن حياته مع شرح فكرة عمل الطابعة وكيف تم اختراعها حيث أصبحت لا غنى عنها اليوم حيث أنها وفرت الكثير من الوقت الذي كان يضيع في نسخ الأوراق الهامة ووفرت الجهد أيضا في كتابة كل هذا الكم من الأوراق والمستندات مما سهل علي أصحاب الأعمال الكثير من المجهود.

من هو مخترع الطباعة

هويوهان غوتنبرغ وهو عالم ومخترع ولد سنة 1398 في ألمانيا وتوفي سنة 1468 وقام باختراع قوالب للحروف ووضعها بطريقة معينة في شكل مرصوص كلا واحد تلو الآخر وله الشكر الجزيل لما قدمه للبشرية من اختراع رائع واشتهر يوهان بأنه من رواد فن الطباعة الأوائل في أوروبا الذي استخدم الحروف المتحركة وأسس مطبعة خاص به سنة 1430.

الطباعة قديماً
الطباعة قديماً

تطور الطباعة على مر العصور

تم تطوير الطابعة حيث أصبحت تستطيع نسخ الصور والمعادن والأوراق والمنسوجات ومن أقدم طرق الطباعة التي استخدمها القدماء مثل حضارة السومريين والبابليين أنهم كانوا يستخدمون الحجر للطباعة وكانت هناك طباعة تسمي  بالطباعة الميكانيكية وهي نقش الخشب والصور والكتابة فوقها وكان ذلك عند الصينيين سنة 200 ميلادية.

مراحل تطور الطباعة

  • يعد نيبل هو مخترع الطباعة المصنوعة من الحديد
  • ثم قام بعدها فريدريك كويننج باحداث طفرة كبيرة فى مجال الطباعة عن طريق اختراع آلة بخارية كانت أكثر سرعة ودقة .
  • ثم حدثت ثورة عن طريق اختراع آلة التصوير الضوئى من قبل جوزيف نيبس .
  • ثم ساهم بعدها ريتشارد هيو صناعة الطباعة الدوارة .

الطباعة عند العرب والمسلمين

اكتشف المسلمون الطباعة بعد ظهور الدعوة الإسلامية بثلاثة قرون معتمدين في ذلك علي الصينين حيث أخذوا منهم فكرة الطباعة بالقوالب وكانوا قديما يعانون مر المعاناة حتى يستطيعوا نسخ الكثير من الكتب الدينية الهامة وذلك عن طريق إعادة كتابتها وعندما ظهرت الطباعة وذاع صيتها في نواحي أوروبا ووصل للعرب صيتها لم يأبهوا بها حيث فضلوا الكتابة واستخدام الخطوط العربية المميزة.

كما رفض بعض المسلمين في بادئ الأمر استخدام آلة الطباعة لنسخ القرآن الكريم تكريماً له وقامت أول مطبعة في بلد عربية وهي لبنان سنة 1610 وطبعت فيها المزامير وبعدها ظهرت في تركيا التي وافقت علي وجود مطبعة علي أرضها بشرط عدم محاولة طباعة القرآن الكريم في هذه المطابع.

وهكذا حتى تطور الزمن وكثرت كتب العلم وعدد المسلمين مما اضطر العرب المسلمين من تغيير رأيهم وبدؤوا يلجؤون إلى المطابع لكي تقوم بنسخ أعداد من القرآن الكريم والكتب الدينية.

مصدر الصور :  HISTORY OF PRINTING

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *