سعد بن معاذ
سعد بن معاذ

سعد بن معاذ لماذا اهتز له عرش الرحمن

سعد بن معاذ هو صحابي جليل من أشراف المدينة وسيد الأوس أسلم علي يد مصعب بن عمير سفير رسول الله للمدينة لنشر الإسلام فيها وذلك قبل الهجرة النبوية الشريفة ليعرف أهل المدينة بالإسلام وتعاليمه وعند إسلام سعد بن معاذ أسلمت معه جميع قبيلته لما له من مكانة عظيمة بينهم وشارك في العديد من الغزوات مثل غزوة بدر وأحد والخندق وقد أصيب فيها وحمل جريحا لبني قريظة ليحكم بينهم فقال له النبي فيما معناه حكمت بما حكم به الله عليهم يا سعد وكان حكمه عليهم بالقتل والسبي واغتنام الأموال.

سعد بن معاذ
سعد بن معاذ

سيرة سعد بن معاذ

كان سيدا في قومه وله عليكم السمع والطاعة فعندما أسلم ذهب لقبيلته وقال لهم لا يحدثني فيكم أحدا قبل أن تسلموا فأسلموا جميعا وهو من قام بكسر أصنام قومه ومعه أسيد بن خضير وجعل داره ملجأ لمصعب بن عمير لنشر الإسلام في المدينة قبل قدوم النبي صلي الله عليه وسلم .

حينما جاء النبي إلى المدينة اخ بين سعد بن معاذ وابو عبيدة بن الجراح وفي غزوة بدر استشار النبي الصحابة فرد سعد بمقولته الشهيرة:

قال سعد: «قد آمنا بك وصدقناك، وشهدنا أن ما جئت به الحق، وأعطيناك مواثيقنا على السمع والطاعة، فامض يا رسول الله لما أردت، فنحن معك، فوالذي بعثك بالحق، لو استعرضت بنا هذا البحر لخضناه معك، ما تخلف منا رجل واحد، وما نكره أن تلقى بنا عدونا غدًا، إنا لصبر عند الحرب، صدق عند اللقاء، لعل الله يريك فينا ما تقر به عينك، فسر بنا على بركة الله».

كما شارك سعد في غزوة أحد وأبلى فيها بلاء حسنا وشارك في غزوة الخندق وأصيب بجرح بالغ حيث قطع كاحله علي يد احد كفار قريش ويدعي “حبان بن العرقة” وأثر هذه الضربة عالجها النبي حيث كوي له موضع الجرح ولكن تلك الإصابة تسببت في وفاة سعد بن معاذ ودفن في المدينة.

مكانة سعد بن معاذ

كان لسعد بن معاذ مكانة كبيرة عن باقي الصحابة وظهر ذلك يوم وفاته حيث بلغ النبي صلى الله عليه وسلم أن موت سعد اهتز له عرش الرحمن وحضر جنازته سبعون ألف ملكا لم ينزلوا الأرض قبل وروت عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم ” إن للقبر ضغطة ولو كان أحد ناجيا منها نجا منه سعد بن معاذ”

ماذا فعل سعد بن معاذ حتى اهتز له عرش الرحمن

لماذا هذا الصحابي الجليل يهتز له عرش الرحمن ماذا فعل لهذا لقد مات سعد بن معاذ عن عمر يناهز ال 37 عام أي مات شابا صغير السن ولكنه قدم للإسلام تضحيات جليلة ومن أسباب اهتزاز عرش الرحمن لسعد أنه قال:

  1. ما سمعت قط كلاما من رسول الله الا وصدقته وعملت به علي الفور ودون نقاش.
  2. ما حضرت جنازة قط الا وعلمت ما فيها وما لها وما عليها(اى يتذكر الاخرة والجنة والنار).
  3. ما دخلت قط صلاة وحدثت فيها نفسي(اى كان خاشعا في صلاته كاملة).

هكذا استحق سعد أن يهتز له عرش الرحمن وتشهد جنازته الملائكة ويرفع ذكره ذلك الصحابي الذي لم يقضي في الإسلام إلا سنوات قليلة ملئت بالجهاد والفداء والتضحية فمن منا يدخل صلاته صافي الذهن لا يجاهد شيطانه ويحدث نفسه عدة مرات في الصلاة و تشغله الدنيا عن الآخرة ومن منا لم يقصر في اتباع سنة او العمل بأوامر النبي صلى الله عليه وسلم ومن منا يتذكر الآخرة والجنة ونعيمها والنار وجحيمها.

هكذا كان سعد بن معاذ نموذجا مشرفا للشباب المسلم الذي له السلطة والأمر في قومه والتواضع والخضوع في دينه أنه سعد الذي لم تأتي الدنيا بمثله قط ولم يأخذ أحدا الشرف الذي ناله والذكر الذي لازمه فهو خير مثال للصحابة ومضرب مثل للطاعة والإيمان والخضوع لأوامر الله.

من هو حسان بن ثابت نسبه و حياته ولقبه و شعر عن رسول الله و وفاته

قصة سيدنا يونس عليه السلام في بطن الحوت

قصة أصحاب السبت من قصص القرآن الكريم

اترك رد